الأحد، 31 يناير 2016

الدين القيم

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاه والسلام علي اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا وحبيبنا محمد عليه افضل الصلاه واتم التسليم
امــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا بعد.......................
فان العصر الحالي وبالتحديد العالم العربي الاسلامي لم يتمسك بالدين القيم لذالك لحقه من الذل والهوان مالم يحصل قط في التاريخ الاسلامي القديم ولا يفترض ان يحصل ابدا في عصر الاسلام اطلاقا وذالك من اتباع المسلمين  للكفار الذين غزوا عقول المسلمين فكريا وادخلوا فيه من الدسائس ما ادخلوا حتي اصبح المسلمين اذل شعوب الدنيا في الارض واكثرهم تخلفا   والله ما اري في ذالك الا صدقا لقول الفاروق رضي الله عنه

قال الفاروق عمر إبن الخطّاب رضي الله عنه " لقد كنّا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام ، فإذا إبتغينا العزة بغيره ِ أذلنا الله "

في عام خمسة عشر للهجرة أرسلَ قادة الجيوش الإسلامية إلى حاكم القدس ليسلمهم مفاتيح القدس بعد أن أراد السلم ، فأبى حاكمها البطريارك صفرونيوس أن يُسلم المفاتيح لأيّ ٍ من القادة عمرو بن العاص ، أو شرحبيل بن حسنة ، أو أبا عُبيدة عامر بن الجراح ،وقال لهم : لقد قرأنا في كُتبنا أوصافاً لمن يتسلم مفاتيح مدينة القدس ، ولا نرى هذه الأوصاف في أي واحد من قادتكم ، فأرسلوا إلى الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وطلبوا منه الحضورليتسلم المفاتيح بنفسه ، ما داموا لا يُريدون القتال ، ويُريدونَ تسليم المفاتيح والسلم ، ولا نـُريدُ أن ندخلَ معهم في قتال حتى تأذن لنا ، فركب عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ومعه غلامه ، وكانا يتناوبان على الدابة بالركوب ويتركانها ترتاح مرة ، وعندما قاربا على مشارف بلاد الشام وقريباً من القدس ، قابلتهم مخاضة من الطين بسيل وادي عمواس ، فقال له أمين هذه الأمة أبو عُبيدة عامر بن الجراح : أتخوض الطينَ بقدميك يا أمير المؤمنين وتلبس هذه المُرقعةوهؤلاء القوم قياصرة وملوك ويُحبون المظاهر ،وأنت أمير المؤنين فهلا غيرت ثيابك وغسلت قدميك ؟؟ وهذا مقام عزة وتشريف للمسلمين بتسلم مفاتيح القدس .
 فقال عمر :" لقد كنا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام ، فإذا إبتغينا العزة بغيره ِ أذلنا الله" . والله لو قالها أحد ٌ غيرك َ يا أبا عُبيدة لعلوت رأسه ِ بهذه الدِّرة .وركب عمر وسار الغلام ، ثم تناوب معه حتى قال أمراء وقادة الجند ،نتمنى أن تكون نوبة عمر على الدابة حينَ يدخل على حاكم القدس ، ونخشى أن تكون نوبة الغلام ، فحصل ما كانوا يحذرون ، ودخل الغلام راكباً وأمير المؤمنين يمشي على قدميه ، ولما وصلوا نظر صفرونيوس إلى عمر وثوبه ِ وهو يقودُ الدابة لغلامه ِفسلمهُ مفاتيح القدس .وقال له : أنتَ الذي قرأنا أوصافه في كتبنا يدخلُ ماشياً وغلامهُ راكباً وفي ثوبه ِ سبعة عشرة رقعة ، (وفي رواية أربعة عشر رقعة ) ، وعندما تسلم عمر المفاتيح خرَّ ساجداً لله ،وقضى ليلتهُ يبكي وما جفت دموعه ، ولما سُئلَ عن سبب بكائه ِ قال : أبكي لأنني أخشى أن تـُفتحَ عليكم الدنيا فينكر بعضكم بعضاً ، وعندها يُنكركم أهل السماء .


صدق القول فلقد فتحت علي امه الاسلام الدنيا اجمع ولكن اصبحنا اعداء لبعضنا  البعض وكثر فينا الذل والهوان   
اللهم رد امه الاسلام الي الدين الحق وجعلهم كالجسد الواحد 

الثلاثاء، 26 يناير 2016

 غزه الصمود:- 


قلتُ: يا أقصى سلاماً *** قالَ: هلْ عادَ صلاحْ ؟!
قلتُ : لا إنّي حبيبٌ *** يرتجي منكَ السماحْ
قالَ: والدمعُ يفيضُ *** هدنّي طعنُ الرماحْ
هدنّي ظلمُ اليهودِ *** والثرى أضحى مباحْ
قدسنا أمستْ تنادي *** صوتهاعمَّ البطاحْ
منْ تُراهُ سوفَ يأتي *** حاملاً طُهرَ الوشاحْ
والمآذنُ في صداها *** تشتكي: أينَ رباحْ ؟!
أينَ هاتيك الليالي؟ *** أينَ عشَّاقُ السلاحْ؟
كمْ حلمتُ فيكَ تأتي *** تمسحُ عنّي الجراحْ
كمْ حلمتُ أنْ تعودَ *** منشداً لحنَ الكفاحْ
كمْ حلمتُ ..غيرَ أني *** قالها .... ثمَّ استراحْ
* * *
قلتُ: يا أقصى تمهَّلْ *** إنَّ في القدس ِ صلاحْ
إنَّ في القدسِ رجالاً *** أبصروا دربَ الفلاحْ
إنَّ في القدسِ يتامى *** أنبتوا ريشَ الجناحْ
إنَّ في القدسِ جبالاً *** راسياتٍ لاتُزاحْ
أيقنوا أنَّ الظلامَ *** سوفَ يجلوهُ الصباحْ
* * *
هيَّا أقصى لننسى *** كلَّ أيامِ النواحْ
نتَّبعْ نهجَ الرسولِ *** إنَّهُ سرُّ النجاحْ
ردَّدَ الأقصى بهمس ٍ: *** ( كأنَّهُ صوتُ صلاحْ)‍؟؟